في قاعة محكمة مليانة ناس على آخرها كان واقف ولد عنده يجي 15 سنة،

​الحاج عرفة صاحب المحل كان واقف ورا، بص للولد وللقاضي، وحس بنغزة حادة في قلبه. النغزة دي ماكانتش خسارة الـ 1000 دولار،

دي كانت خجل شديد من نفسه. افتكر إزاي مسك الولد من قفاه وضربه لما حاول يهرب بالعيش، افتكر إزاي الولد كان بيترجاه ويقوله “أمي عيانة يا بيه”، وهو كدبه ورمال البوليس. قرب الحاج عرفة بخطوات بطيئة، ووقف قدام حسن والقاضي.

​القاضي بص للحاج عرفة بحزم:

— “فيه حاجة ثانية يا حاج عرفة؟”

​الحاج عرفة نزل راسه في الأرض، وقال بنبرة مكسورة تماماً:

— “يا سيادة القاضي… أنا راجل حجيت بيت ربنا ثلاث مرات، بس النهارده بس حسيت إني ما أعرفش حاجة عن الدين ولا العدل. أنا مستاهل العقوبة، والـ 1000 دولار دي مش كفاية.”

​بص لحسن وقال له وهو بيمسك إيده الصغيرة:

— “سامحني يا ابني… الشيطان كان عامي قلبي. من النهارده،

المحل بتاعي مفتوح ليك ولأمك، كل شهر ليكوا تموين كامل من أفخر ما عندي ومادام حي، ومش هاخد منكم ولا مليم… وده مش تفضل مني، ده كفارة عن الذنب اللي عملته في حقك.”

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *