قصة عائشة محمدزاي ورحلتها الصعبة نحو حياة أكثر أمانًا

القصة دي مش بس تثير الاشمئزاز… دي بتخليك تسأل نفسك إزاي ممكن طـ.ـفـ.ــ.ـلة في سن 12 سنة تتحول حياتها لجحيم بالشكل ده.

عائشة محمدزاي كانت عندها 12 سنة لما أُجبرت على الزواج من مقـ.ـاتـ.ـل من طـ.ـالـ.ـبان، كجزء من تسوية ديون عائلية.
بدل ما تعيش طفولتها بشكل طبيعي، لقت نفسها في حياة مليانة عـ.ــ.ــ.ـنف وإسـ.ــ.ـاءة نفسية وجسدية بشكل مستمر.

في النهاية، وصلت لمرحلة إنها حاولت تهرب من الجحيم ده، لكن تم القبض عليها واتحبست لمدة 5 شهور.

ولما خرجت، بدل ما تحصل على الحماية والعدالة، صدر قرار إنها ترجع لزوجها.

لكن عائشة حاولت تهرب مرة تانية.

المرة دي، زوجها عاقبها بطريقة بشـ.ـعة جدًا، واعـ.ــ.ــ.ـتدى عليها لدرجة إنه قـ.ــ.ـطـ.ـع أنفـ.ــ.ـها وأذنيـ.ـها.

عائشة نفسها حكت إنها فقدت الوعي أثناء الاعـ.ــ.ـتـ.ـداء، ولما فاقت في نص الليل كانت حاسة بإحساس غريب وبارد في أنفها.

وبعد ما كانت على وشك المـ.ـوت في الجبال، قدرت توصل لبيت جدها، وهناك أخيرًا لقت مكان آمن يساعدها.

بعد كده تم نقلها لمكان سري لتلقي العلاج، وفي سنة 2010 وصلت إلى الولايات المتحدة، وهناك خضعت لسلسلة طويلة من العمليات الجـ.ـراحـ.ـية لإعادة بناء أنفها وأذنيها باستخدام أنسجة من أجزاء تانية من جسمها، مع استخدام أطراف صناعية مؤقتة خلال مراحل العلاج.

لكن الجـ.ــ.ـروح اللي في جسمها مكنتش هي الجـ.ــ.ـروح الوحيدة.

الصدمة النفـ.ـسـ.ـية فضلت معاها، وعائشة استمرت في مواجهة آثار نفسية صعبة نتيجة سنوات العنـ.ــ.ـف والإسـ.ــ.ـاءة اللي عاشتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *