“الله يمهل ولا يهمل”.. قصة للعبرة وتصفية الحسابات في البداية

“الله يمهل ولا يهمل”..

قصة للعبرة وتصفية الحسابات في البداية، هذه القصة مش مجرد حكاية نقرأها ونمشي، هي رسالة لكل شخص ظلم، أو حسد، أو أخذ حق غيره.. تذكروا دائماً أن عقاب الله إذا تأخر، يكون شـ.ـديداً وقـ.ـاسـ.ـياً، لأن الله عادل ولا يرضى بالظلم.

تبدأ القصة عند امرأة تزوجت ومرت السنوات وما كتب الله لها نصيب في الأطـ.ـفال. بعد فترة، تزوج أخو زوجها، وزوجته ما شاء الله حملت ورزقها الله بولد جميل. مرت سنتين والولد يكبر قدام عيونهم في نفس البيت. في يوم من الأيام، أم الولد اضطرت تخرج لظرف طارئ وضروري جداً،

التفتت وما لقت إلا سليفتها (زوجة أخو زوجها ) كانت واقفة تخبز عند التنور. قالت لها: ” يا فلانة، أنا بخرج مشوار ضروري وبرجع بسرعة، بخلي ابني عندش أمانة، انتبهي له”. ردت عليها السليفة: “تمام، روحي ولا تقلقي”.

مشيت الأم، وقعدت السليفة تطلع في الولد.. بدل ما تحن عليه وتصونه، دخل الشـ.ـيطان قلبها، واشتعلت بداخلها نـ.ـار الحـ.ـسد والحـ.ـقد والغـ.ـل: “ليش هي تخلف وأنا لا ؟ ليش هي عندها ولد وأنا محرومة ؟”.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *