المصرية التي قادت أخاها إلى المش.نقة بسبـب الهلاوس😱

وكان يتردد يومياً على بيت عمته الكبيرة ليفرغ ما بداخل قلبه ويشكو من نظرات الناس وط.عنهم المتواصل في شرفه، مؤكداً أنه يبحث عن هاجر ليق.تلها ويغسل عاره. كانت عمته، وهي امرأة منقبة ومتدينة تحبه وتستقبله بقلب أم، تحاول هي وعائلتها تهدئته باستمرار ومنعه،

وتحذره من أن الق.تل سيد.مر حياته ومستقبل طفلتيه الصغيرتين. ولكن مع انسداد الطرق وتزايد الحزن والغضب، بدأت حالته تتدهور أكثر، حتى صار يتخيل أن المقربين منه يط.عنون في شرفه ويتهمونه بالجبن والتخاذل لأنه لم ينتق.م. فتحول العجز والضغط النفسي بداخله إلى غضب أعمى تجاه هذا الرجل المريض، وقرر قت.له، متوهماً أنه يتعمد استفزازه والضغط على جر.احه.

وفي صباح أحد الأيام، استغل شوقي خروج عمته لزيارة ابنها المحبوس وخروج ابنها الآخر للفلاحة والفتيات لعملهن، وتوجه إلى منزل عمته المعروف في القرية بأن بابه لا يُغلق، حيث يرقد زوجها المريض بمفرده. فاقت.حم الغرفة وصعد فوق الفراش بجانب الرجل المسن، ثم استل سك.يناً ضخماً وانها.ل عليه بأكثر من ثماني ط.عنات متتالية، تاركاً الرجل غا.رقاً في دما.ئه.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *