المصرية التي قادت أخاها إلى المش.نقة بسبـب الهلاوس😱

وفور وصول سيارته صعدت معه وهربا معاً أمام أعين أهالي القرية في وضح النهار، تاركة طفلها الرضيع خلفها، غير عابئة بما خلفته وراءها من فضيحة ومأساة. ورفض رضا وعائلته احتضان الطفل بعد ثبوت أنه ابن العم الخائن، وأعلن والد الزوج السابق علناً أنه سيضع الطفل في دار أيتام أو يرميه إن لم تأخذه عائلتها، مما شكل ضغطاً رهيباً على العائلة.
سقطت العائلة في حالة من الذهول والعار، وأغلقت أبوابها أمام الناس. أما شوقي، فقد تغير بالكامل؛
فتحول من ذلك الشاب الضاحك، البشوش، المحبوب والخدوم إلى شخص صامت، حزين، وكأنه زاد خمسين عاماً في العمر، يتجول بشرود تام في الشوارع، يتحدث مع نفسه وتطارده الهلاوس ونظرات الناس.
على مدار أربعة أشهر كاملة، عاش شوقي في حزن وألم شديدين، وكان غضبه يزداد يوماً بعد يوم، خصوصاً بعد أن اختفت هاجر والعم تماماً وفشلت كل محاولات الوصول إليهما، لتنقطع أمامه كل الطرق لرد اعتبار العائلة.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية





