سجينة حملت وهي في الحبس الانفرادي

في البداية، افتكروا إنها تعبت بسبب انخفاض الضغط.
لكن بعد ما اتنقلت للعيادة، الطبيبة بصتلها أكتر من مرة قبل ما تقول:
— «مريم… إنتِ حامل.»
مريم فضلت ساكتة.
ثواني طويلة عدت من غير ما تنطق.
وبعدين بصت للطبيبة وقالت بهدوء غريب:
— «أنا عارفة.»
الطبيبة اتفاجئت:
— «عارفة من إمتى؟»
مريم نزلت عينيها وقالت:
— «من فترة.»
لكن لما اتسألت عن والد الطفل، رفضت تجاوب.
وهنا الموضوع ما بقاش مجرد حالة حمل لسجينة.
بقى سؤال أمني كبير:
إزاي سجينة موجودة في جناح شديد الحراسة، وموجودة في حبس انفرادي، حملت من الأساس؟
أول قرار اتاخد كان مراجعة كل الإجراءات الخاصة بمريم من يوم دخولها السجن.
اتراجعت سجلات الزيارات، وأسماء الأشخاص اللي حصل لهم تصريح بمقابلتها، ومواعيد دخول وخروج العاملين من العنبر، وسجلات العيادة، وحتى مواعيد توزيع الأكل.
وبعدها بدأوا يراجعوا كاميرات المراقبة.
في البداية، الموضوع كان مرهق جدًا.
ساعات طويلة من التسجيلات، ممرات شبه فاضية، حراس بيعدوا من قدام الزنازين، عربيات أكل، موظفين داخلين وخارجين، وزيارات كلها مسجلة في مواعيدها.
لكن كان فيه سؤال واحد بيتكرر:
هل حصلت لمريم مقابلة أو اتصال ما اتسجلش؟
ولو حصل…
مين الشخص اللي دخل؟
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية





