سجينة حملت وهي في الحبس الانفرادي

سجينة حملت وهي في الحبس الانفرادي… ولما راجعوا كاميرات السجن اكتشفوا حاجة محدش كان متوقعها!
كانت مريم عبد الرحمن بقالها تقريبًا سنتين في سجن للنساء، ومن حوالي أربعة شهور اتنقلت لجناح شديد الحراسة، واتحطت في حبس انفرادي بسبب مشكلة حصلت بينها وبين واحدة من السجينات.

من يوم دخولها الزنزانة، كانت حياتها ماشية بنظام دقيق جدًا.

الأكل بيتوزع في مواعيد ثابتة، التفتيش له مواعيد وإجراءات محددة، والزيارات بتتسجل، وأي شخص بيدخل أو يخرج من العنبر بيكون معروف مين هو وليه دخل، وحتى مرور أفراد التأمين على الزنازين كان بيتسجل في دفاتر وسجلات رسمية، بالإضافة لكاميرات المراقبة الموجودة في الممرات والأماكن المسموح بتصويرها.

وعشان كده، لما مريم وقعت مغشي عليها جوه زنزانتها في صباح يوم عادي، محدش كان متخيل إن اللي هيظهر بعد الكشف الطبي هيحوّل الموضوع كله إلى تحقيق كبير.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *