انقلاب عســ.ـكري يهز دولة الآن!

غير أن التدقيق في هذه المادة المتداولة يقود إلى صورة أكثر تعقيداً. فقد تبين في حالات موثقة أن عدداً من المقاطع التي أعيد نشرها بالتزامن مع احتجاجات المحروقات لا يعود إلى الأحداث الحالية أصلاً.

فعلى سبيل المثال، تحققت منصات متخصصة في التحقق من مقاطع جرى تقديمها على أنها توثق احتجاجات حديثة ضد السلطة، وتبين أن بعضها يعود إلى أحداث سابقة، بينها احتجاجات في إدلب عام 2024. كما تبين أن مقطعاً آخر قُدم باعتباره يظهر اقتحام مراكز شرطة في دمشق خلال الاحتجاجات الأخيرة يعود في الحقيقة إلى أحداث وقعت في القامشلي.

وتتكرر المشكلة نفسها في بعض المقاطع التي يُستدل بها على تحركات عسكرية أو أمنية. فقد وثقت منصة «تأكد» في وقت سابق من هذا العام تداول مقطع قيل إنه يظهر تحرك عناصر من الجيش السوري نحو الحدود العراقية،

قبل أن يتبين أن الفيديو قديم ومنشور على الإنترنت قبل سنوات وفي سياق مختلف. وهذا النوع من إعادة تدوير المواد المصورة يمكن أن يعطي انطباعاً بوجود أحداث متزامنة ومتصاعدة، بينما تكون المقاطع في الحقيقة من فترات وأماكن مختلفة.

أما الحديث عن انقلاب عسكري، فهو حتى الآن أقرب إلى التحليل والتكهن منه إلى حقيقة مثبتة بالأدلة المتاحة. فوجود احتجاجات شعبية واسعة أو صعوبات اقتصادية لا يعني تلقائياً وجود تحرك منظم داخل المؤسسة العسكرية بهدف السيطرة على السلطة. والانقلاب العسكري،

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *