انقلاب عســ.ـكري يهز دولة الآن!

تخلل بعضها قطع طرق وإشعال إطارات وعرقلة حركة صهاريج النفط. ورفع محتجون مطالب تتعلق بالتراجع عن الأسعار الجديدة، أو زيادة الأجور بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة، فيما تحولت المطالب في بعض المناطق إلى دعوات لإقالة وزير الطاقة.

وتكتسب هذه الاحتجاجات أهمية خاصة لأنها تأتي في وقت أصبحت فيه تكلفة النقل والطاقة مرتبطة بصورة مباشرة بأسعار معظم السلع والخدمات.

فارتفاع سعر الوقود لا يتوقف تأثيره عند محطات التعبئة، بل ينتقل سريعاً إلى أجور النقل وتكلفة نقل البضائع وأسعار المواد الغذائية والخدمات، وهو ما يفسر اتساع حالة الاستياء الشعبي.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن السوريين يواجهون أصلاً مستويات مرتفعة من الفقر والضغط الاقتصادي، الأمر الذي يجعل أي زيادة مفاجئة في تكاليف الطاقة أكثر حساسية اجتماعياً.

وبالتزامن مع الاحتجاجات، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداولاً واسعاً لمقاطع قيل إنها توثق انشقاقات جديدة داخل الجيش والقوات الأمنية السورية. وذهب بعض ناشري هذه المقاطع إلى الحديث عن بداية تفكك داخل المؤسسات العسكرية والأمنية، وربط آخرون بينها وبين احتمال حدوث انقلاب عسكري قد يؤدي إلى تغيير كبير في موازين القوى داخل البلاد.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *