الجزائري الذي قُ/ټل وډفن في حديقة منزله.. بينما ظل ابنه يلعب فوق قپره لثماني سنوات

نشأت بين فريد وإيلواز علاقة عاطفية. اقتربا من بعضهما بسرعة، وربما وجد كل واحد منهما في الآخر شيئًا كان يفتقده. هو الشاب القادم من الجزائر، الباحث عن الاستقرار في بلد جديد، وهي المرأة البلجيكية التي بدت في البداية كأنها تمنحه دفئًا وبيتًا وحياة عائلية. انتقلا للعيش معًا في منزلها ببلدة فيزي القريبة من مدينة لييج، وفي العام نفسه رزقهما الله بطفلهما الأول.

كان الطفل نقطة مضيئة في حياة فريد. لم يعد الأمر مجرد غربة وعمل وسكن، بل أصبح أبًا، ومسؤولًا عن روح صغيرة تحمل اسمه وملامحه. كان وجود ابنه يمنحه سببًا إضافيًا للبقاء، وللصبر، ولتحمل صعوبات الحياة اليومية. ومع مرور الوقت، عرفه الجيران في المنطقة. كان فريد بين الناس بشوشًا، يمزح، يتكلم بخفة، ويحاول أن يكون قريبًا ممن حوله.

لم يكن شخصًا منعزلًا أو غامضًا أمامهم، بل رجلًا عاديًا يعيش حياته، يخرج ويدخل، يضحك أحيانًا، ويحاول أن يبدو طبيعيًا.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *