الجزائري الذي قُ/ټل وډفن في حديقة منزله.. بينما ظل ابنه يلعب فوق قپره لثماني سنوات

سافر فريد إلى بلجيكا، وهناك بدأ حياته من الصفر. لم يكن الطريق مفروشًا له، ولم تكن الغربة تنتظره بذراعين مفتوحتين. عمل في أعمال حرة ومتنوعة، وانتقل بين محاولات كثيرة لتأمين معيشته، مثل آلاف الشباب الذين يغادرون بلادهم وهم يحملون في حقائبهم ملابس قليلة وأحلامًا ثقيلة.
كان يحاول أن يثبت نفسه، أن يعتمد على ذراعه، وأن يخلق لنفسه مكانًا في بلد جديد لا يعرفه جيدًا.
وفي عام 2014، دخلت امرأة بلجيكية تُدعى إيلواز إلى حياته. كانت تعمل ممرضة منزلية، تتردد على بيوت كبار السن، تساعدهم في ترتيب أدويتهم، تعطي بعضهم حقن الأنسولين، وتتابع حالاتهم اليومية. بحكم عملها، كانت تعرف الدواء،
وتعرف المړض، وتعرف كيف يتعامل الإنسان مع الجسد الضعيف حين يحتاج إلى رعاية. بدا هذا كله في البداية جزءًا من صورتها الهادئة امرأة تعمل في مهنة إنسانية، وتتحمل مسؤولية مرضى ومسنين، وتعرف كيف تخفف الألم عن الآخرين.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

