وضعوا كاميرا في القبر لرؤية ماذا يحدث … وكانت المفاجأة 😱😳 الفيديو

ارتعشت يدا أحدهما وهو يمسك الجهاز. نظر إلى زميله، ووجد في عينيه نفس الرعب الذي كان يملأ صدره. لم يتكلما. لم يستطيعا. الرائحة كانت تزداد قوة كلما اقتربا، وكأنها تلتصق بالملابس والجلد. وفجأة سمعا صوت حركة تحت أقدامهما،
صوت خفيف كأن شيئاً ينزلق داخل التراب. التفتا بسرعة، لكن لم يكن هناك أحد. فقط الرياح التي هبت فجأة من جهة القبور القديمة، حاملة معها همساً غير مفهوم.
هربا. لم ينتظرا السلطات، ولم يكملا التقرير. ركضا خارج المقبرة كأن شيئاً يطاردهما. في تلك الليلة نفسها حجزا أول طائرة مغادرة. غادرا السعودية دون أن يودعا أحداً.
وعندما تتبعت الجهات الرسمية أثرهما، اكتشفت أنهما وصلا إلى بلادهما في حالة انهيار نفسي. رفضا الحديث لأيام. ثم، بعد أسابيع، بدأت تظهر مقالات في بعض المجلات العلمية الصغيرة والصحف المحلية. مقالات مكتوبة بلغة حذرة، مليئة بالتحفظات، لكنها تصف ما حدث بتفاصيل مرعبة.
تحدثا عن الكاميرا المحترقة، عن الرائحة التي لا تُنسى، عن الشعور بأن شيئاً ما كان يراقبهما طوال الوقت داخل ذلك القبر.
لكن القصة لم تنتهِ هناك. بعد أشهر، اختفى أحدهما تماماً من الحياة العامة. أما الثاني، فقد ظهر في مقابلة قصيرة عبر الإنترنت، وجهه شاحب، عيناه محمرّتان، وصوته يرتجف وهو يقول جملة واحدة فقط: “ما حدث هناك ليس من هذا العالم… والكاميرا لم تحترق بالنار التي نعرفها”. ثم قطع الاتصال، ولم يظهر مجدداً.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية



