وضعوا كاميرا في القبر لرؤية ماذا يحدث … وكانت المفاجأة 😱😳 الفيديو

في أعماق صحراء السعودية، حيث تلتقي الرمال الذهبية بأفق لا نهاية له تحت سماء مثقلة بالنجوم، حدث شيء لم يجرؤ أحد على تصديقه. قصة بدأت بفضول علمي بحت، وانتهت برعب لم يغادر ذاكرة من عاشوه أبداً.

كانا اثنين فقط. عالمان أمريكيان، ليسا مسلمين، ولا ينتميان إلى أي دين شرقي. جاءا من جامعة مرموقة في الساحل الشرقي، يحملان شهادات في الفيزياء والبيولوجيا، ويحملان في جيوبهما أجهزة تسجيل وكاميرات حديثة لا تعمل إلا بالأشعة تحت الحمراء. لم يأتيا للسياحة، ولا للتنقيب عن الآثار.

جاءا لسبب واحد: أن يختبرا بأنفسهما ما يرويه المسلمون عن “عذاب القبر”، تلك الروايات التي تتحدث عن أول ليلة يُدفن فيها الميت، عن الملكين، عن الضغطة، عن النار التي تشتعل داخل التراب.

في البداية كان الأمر يبدو مجرد تجربة علمية جريئة. حصلا على إذن خاص، بعد أشهر من المفاوضات، لدخول مقبرة نائية خارج إحدى المدن الصغيرة. اختارا قبراً طازجاً، قبراً لم يُدفن فيه أحد بعد. وضعا الكاميرا قبل وصول الجثمان بساعات. ثبتاها على جدار القبر الداخلي،

ووجّها العدسة نحو المكان الذي سيُوضع فيه الجسد، ثم غطياها بطبقة رقيقة من التراب حتى لا تُكتشف بسهولة. انسحبا بهدوء مع غروب الشمس، تاركين خلفهما جهازاً صامتاً ينتظر.
جاء الميت. رجل عادي، مات فجأة. دُفن عند المغرب، وسط دعاء خافت وبكاء مكتوم. أُغلق القبر، وهبط الليل.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *