كان هناك رجل اسمه بيلي هاندرسون صاحب مطعم برغر شهير في الولايات المتحدة الامريكية

لكن مفتشة جديدة توظفت في وزارة الصحة اسمها ( كارن مايز ) لم تكن مقتنعة ومرتاحة عن نتائج تفتيش مطعم ( بيلي ) …
وفي يوم من الايام قررت المفتشة الجديدة ( كارن مايز ) زيارة المطعم بشكل مفاجأ
فذهبت الى المطبخ فكان نظيفاً تماماً والعاملين في المطعم محترمين ويتبعون القوانين الصحية بشكل صارم
وقبل ان تغادر المفتشة ( كارن ) المطعم شمت رائحة غريبة يأتي من فتحة الصرف البالوعة …
والرائحة لم تكن تشبه رائحة اللحم العادي
وفي الليل قررت المفتشة ( كارن ) مراقبة مطعم ( بيلي ) سراً فذهبت الى شباك مطبخ الخلفي للمطعم وهنا كانت الصدمة والمفاجأة
شاهدت بيلي يفتح باب قبو سري موجود تحت ثلاجة المطبخ وينزل الى الاسفل
هنا ازاد رائحة غريبة بعد فتح باب القبو
مباشرة المفتشة ( كارن ) اتصلت برجال الشرطة ليأتو مسرعين الى مطعم ( بيلي )
وعند وصول الشرطة مباشرة نزلو الى القبو و بيلي موجود بالجرم المشهود
حيث كان يوجد في القبو اقفاص لجراذين وخنازير وكلاب ميتة وفي منتصف القبو يوجد آلة فرم اللحم ( فرامة ) والقي القبض على بيلي بالجرم المشهود وهو يفرم اللحم المعفن وسط حالة من ازدحام زبائن مطعم بيلي يشاهدون طباخهم الشهير مقيد بالسلال ويجر الى سيارة الشرطة
وبعد التحقيقات تبين ان بيلي لم يكن المتورط الوحيد اذ ان هناك تاجر توابل كبير اسمه ( مارك ستارمز ) متورط في استيراد توابل قوية وجذابة الى مطعم بيلي
لتكون التوابل الشهيرة ورائحة الشهية تغطي على رائحة اللحم المعفن وتعطي الوجبة طعم مميز باستخدام هذه التوابل الشهية ولكن المفاجأة ان وسائل اعلام امريكية اخفو القصة عن التلفزيون خوفا من مقاطعة السياح والاجانب للمنطقة





