الجزائري الذي قُ/ټل وډفن في حديقة منزله.. بينما ظل ابنه يلعب فوق قپره لثماني سنوات

الجزائري الذي قُ/ټل وډفن في حديقة منزله.. بينما ظل ابنه يلعب فوق قپره لثماني سنوات
بدأت حكاية فريد بوزيد من هناك، من الجزائر، من بيت بسيط يعرف معنى التعب، ويعرف أكثر معنى السمعة الطيبة. لم يكن فريد شابًا لافتًا بطريقة صاخبة، ولا صاحب أحلام مستحيلة، لكنه كان من ذلك النوع الذي يحمل داخله رغبة هادئة في أن ينتقل خطوة إلى الأمام.
كان يرى أن الحياة يمكن أن تكون أفضل، وأن الشاب إذا خرج من حدود المكان الضيق، ربما يجد بابًا أوسع، ورزقًا أكبر، وفرصة تعوضه عن سنوات الانتظار.
كبر فريد وسط عائلة محترمة، يعرف أهلها أن الغربة ليست سهلة، لكنها أحيانًا تصبح الطريق الوحيد لمن يريد أن يصنع لنفسه حياة مختلفة.
لم يكن يبحث عن الثراء السريع، ولا عن مغامرة بلا حساب، بل كان يريد عملاً مستقرًا، وسقفًا آمنًا، ومستقبلًا لا يظل معلقًا على الوعود. ومع الوقت، بدأت فكرة السفر إلى أوروبا تكبر في رأسه، حتى تحولت من مجرد حلم إلى قرار.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

