عاجل لاول مرة الجيش السوري يعلن النفير العام وتوجه الوحدات الى …

وتُعد مثل هذه الخطط جزءاً من معادلات إقليمية معقدة تتداخل فيها المصالح الأمنية والاقتصادية والسياسية للدول المجاورة والقوى الدولية الفاعلة في المنطقة.

وتزامن هذا الاستنفار مع زيارة رفيعة المستوى قام بها نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، إلى العاصمة دمشق، حيث التقى أحمد الشرع. ويُفسر مراقبون هذه الزيارة في سياق أوسع يتعلق بتنسيق المواقف حول الترتيبات الأمنية على الحدود المشتركة،

وإمكانية فتح قنوات حوار بشأن الاستقرار في المناطق الحدودية. فمن جهة، قد تهدف الزيارة إلى تهدئة المخاوف المتبادلة وتعزيز التعاون الأمني،

ومن جهة أخرى قد تكون جزءاً من مساعٍ لإعادة رسم خريطة النفوذ في شمال شرق سوريا والمناطق المتاخمة لإقليم كردستان. ويُبرز هذا اللقاء أهمية الدور الذي يلعبه الإقليم الكردستاني كلاعب محوري في التوازنات الإقليمية، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها الحدود السورية-العراقية.

وفي قراءة موازية، يرجح بعض المراقبين أن يكون استنفار الجيش السوري مرتبطاً بأهداف داخلية بالأساس، تتمثل في بسط سيطرة الدولة على مناطق في الشمال السوري تخضع حالياً لنفوذ فصائل الجيش الوطني السوري،

ومن بينها التشكيلات المرتبطة بأبو عمشة. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتوحيد الصفوف العسكرية تحت مظلة مركزية واحدة، وتقليص نفوذ الجماعات المسلحة غير النظامية التي نشأت خلال سنوات الصراع.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *